مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

24

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الكرّة في سبعين رجلًا من أصحابه الّذين قتلوا معه ، عليهم البيض المذهَّب ، لكلّ بيضة وجهان « 1 » المودّى « 2 » إلى النّاس أنّ الحسين قد خرج « 3 » في أصحابه « 3 » حتّى لا يشكّ فيه المؤمنون « 3 » وإنّه ليس بدجّال ولا شيطان ، الإمام الّذي بين أظهر النّاس يومئذ ، فإذا استقرّ عند المؤمن أنّه الحسين لايشكّون فيه ، وبلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر النّاس وصدّقه المؤمنون بذلك ، جاء الحجّة الموت فيكون الّذي غسّله ، وكفّنه ، وحنّطه ، وإيلاجه « 4 » في حفرته الحسين ، ولا يلي الوصيّ إلّاالوصيّ . وزاد إبراهيم « 5 » في حديثه « 5 » ، ثمّ يملكهم الحسين حتّى يقع حاجباه على عينيه . « 1 » « 3 » العيّاشي ، التّفسير ، 2 / 281 رقم 20 / عنه : الكاشاني ، تفسير الصّافي ، 3 / 179 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 407 ؛ المجلسي ، البحار ، 51 / 56 ، 53 / 89 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 628 قال الحصين : وحدّثني سعد بن عبيدة ، قال : إنّ أشياخاً من أهل الكوفة لَوُقوف على التّلّ يبكون ويقولون : اللَّهمّ أنزِل [ عليه ] « 6 » نصرك ، قال : قلت : يا أعداء اللَّه ، ألا تنزلون فتنصرونه ! قال : فأقبل الحسين يكلّم من بعث إليه ابن زياد ، قال : وإنِّي لأنظر إليه وعليه جبّة من « 7 » بُرُود ، فلمّا كلّمهم انصرف ، فرماه رجل من بني تميم يقال له : عمر الطُّهَويّ بسهم ، فإنّي لأنظر إلى السّهم بين كتفيه متعلّقاً في جبّته ، فلمّا أبوا عليه رجع إلى مصافّه ،

--> ( 1 - 1 ) [ البحار ، 53 : إلى آخر ما مرّ في باب الآيات المأوّلة بالقائم عليه السلام ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : المؤدّون ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] . ( 4 ) - [ البرهان : يلحّده ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البرهان ] . ( 6 ) - [ من الجمل ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ الجمل : بُرد . فلمّا أبوا ما قال لهم انصرف إلى مصافه ، وإنّهم لمائة رجل أو قريب من مائة فيهم من صلب عليّ خمسة وستّة عشر من الهاشميين ] .